الشيخ علي الكوراني العاملي

158

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

القاساني جميعا ، عن زكريا بن يحيى بن النعمان الصيرفي قال : سمعت علي بن جعفر يحدث الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين فقال : والله لقد نصر الله أبا الحسن الرضا عليه السلام ، فقال له الحسن : اي والله جعلت فداك لقد بغي عليه أخوته ، فقال علي بن جعفر : اي والله ونحن عمومته بغينا عليه ، فقال له الحسن : جعلت فداك كيف صنعتم فإني لم أحضركم ؟ قال : قال له إخوته ونحن أيضا : ما كان فينا امام قط حائل اللون فقال لهم الرضا عليه السلام ، هو ابني ، قالوا : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قد قضى بالقافة ، فبيننا وبينك القافة قال : ابعثوا أنتم إليهم فأما أنا فلا ، ولا تعلموهم لما دعوتموهم ولتكونوا في بيوتكم . فلما جاؤوهم أقعدونا في البستان واصطف عمومته واخوته وأخواته وأخذوا الرضا عليه السلام وألبسوه جبة صوف وقلنسوة منها ووضعوا على عنقه مسحاة وقالوا له : ادخل البستان كأنك تعمل فيه ، ثم جاؤوا بأبي جعفر عليه السلام فقالوا : الحقوا هذا الغلام بأبيه ، فقالوا : ليس له ههنا أب ولكن هذا عم أبيه ، وهذا عم أبيه ، وهذا عمه ، وهذه عمته ، وإن يكن له ههنا أب فهو صاحب البستان ، فإن قدميه وقدميه واحدة فلما رجع أبو الحسن عليه السلام قالوا : هذا أبوه . قال علي بن جعفر : فقمت فمصصت ريق أبي جعفر عليه السلام ثم قلت له : اشهد أنك إمامي عند الله فبكى الرضا عليه السلام ، ثم قال : يا عم ، ألم تسمع أبي وهو يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : - * : الارشاد : ص 317 - كما في الكافي ، بتفاوت بسنده إلى الكليني ثم بسنده ، وفيه " . . يكون من ولده الطريد الشريد الموتور بأبيه وجده . . " . ملاحظة : المقصود ب‍ " ابن خيرة الإماء النوبية : الإمام محمد الجواد عليه السلام الذي ورد في صفته انه يميل إلى السمرة . والمقصود بالطريد الشريد صاحب الغيبة الذي يكون من ولده ، الإمام المهدي عليه السلام ، وقد وردت الأحاديث من طرق الفريقين أنه شبيه جده النبي صلى الله عليه وآله وورد من طرقنا أن أمه من الروم أو المغرب " . * : إعلام الورى : ص 330 ف‍ 2 - كما في الارشاد ، عن محمد بن يعقوب . * : كشف الغمة : ج 3 ص 141 - كما في الارشاد ، عن المفيد . * : حلية الأبرار : ج 2 ص 391 ب‍ 2 - كما في الكافي ، بتفاوت يسير ، عن محمد بن يعقوب ، وفيه " . . فمضضت ريق " . * : البحار : ج 50 ص 21 ب‍ 3 ح‍ 7 - عن إعلام الورى ، والارشاد . * : منتخب الأثر : ص 172 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 95 - عن الارشاد . * * *